
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأبدأ موضوعى بهذا الحديث الشريف
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقف على أناس جلوس
فقال ( ألا أخبركم بخيركم من شركم )
قال : فسكتوا ، فقال ذلك ثلاث مرات
فقال رجل : بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا
قال ( خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره )
ليه اخلاق الناس اتغيرت كتير عن زمان؟
بقيت أحس إن المبادىء والأخلاق والتمسك بالدين بقى حاجه نادره ومنقرضه؟؟
زمنا ده للأسف نادرآ لما تلاقى حد يحب مصلحة غيره ويساعد غيره بدون مقابل
فين الأيثار فين الحب اللى بجد اللى تعمل علشانه وبس
دلوقتى الناس بقت تبص لنعيم الدنيا وناسية إن نعيم الأخرة أفضل بكتيييييييييير
هو صح فى حد وهو نازل من بيته رايح الشغل ولا رايح أى مشورا
قال بسم الله توكلت على الله
قليل جدآ الخير اللى كان موجود زمان
مبقاش موجود دلوقتى ليه
لأن الدنيا أتغيرت بس أتغيرت بسبب تغير نفوس الناس دلوقتى
الناس مبقتش طايقة بعضها ومش عارفة ليه
فاكرين أنتوا أيام زمان كانوا الجيران بيعملوا إيه مع بعض
شوفو دلوقتى بقى يعملوا إيه ده دلوقتى بيرفعوا قضايا على بعض
وبقوا يسجنوا بعضيهم وحصلت قدامى مش عارفة إية اللى حصل فى الدنيا والناس
ليه أحنا كدا ليه الناس كلها بتضحك على بعضها
ليه مبقاش فى صراحه ليه الناس بقت بأكتر من وش ليه الدنيا كدا
مفيش حد بيحب التانى ولا حد بيحب مصلحة حد ليه مفيش حد بيهمو مصلحة التانى
حرااااااااااااااااااااااااام
يا ريت نرحم بعضينا بقي
اااااااااااااااااااااه ليه الواحد بيستريح لما يقول الأااااااااااااااااااااه
همسة محيرانى
الناس أتغيرت معرفش لية كدة قلوبها أتحجرت بتجرح دة ودة
طيب يا قلبى مالك أحسن خليك ف حالك لية تلوم دة ودة
أدينى أهو خلاص بدور على الأخلاص وازاى الاقية وأحايل فية
ف قلوب راح منها الأحساس أنتم مش عارفين حاجة لحد كدة
وزيادة ترجع تقول الناس راح فين الاحساس
روحوا اسألوا قلوب راح منها الأخلاص
صدقتكم خلاص خلاص مفيش حب مفيش إخلاص
ولا حتى طيبة دى بقت خيبة من قلب طيب
أنا قلبى لازم يتغير ويعيش لنفسة بس
لا يشيل هم الليالى ولا بغيرة
يحس بس أعملة إية حب الناس ملية ومش عايز يسمع كلامى
ويقول متكدبيش قلب إنسان حنين ازاى هيقدر يعيش
""""""""""""""""""""""""""""""""""
إلهى لا تغضب على فلست أقوى على غضبك
فقد أصبت من الذنوب ما عرفت و أسرفت على نفسى بما قد علمت
فأجعلنى لك عبده إما طائعه فتكرمها و إما عاصيه فترحمها
اللـهـم إن كانت الحياة خيرآ لى فأحينى وإن كان الموت خيرآ فأمتنى
تحياتى
الأحــــــ إيناس ــــــزان